القاضي أبو نصر ابن القاضي أَبِي الْحُسَيْن قاضي الحرمين النّيسابوريّ.
[١] العبارة في (الكامل ١٠/ ٧٤) : «ولما جرح السلطان قال: ما من وجه قصدته، وعدوّ أردته، إلّا استعنت باللَّه عليه، ولما كان أمس صعدت على تلّ، فارتجت الأرض تحتي من عظم الجيش وكثرة العسكر، فقلت في نفسي: أنا ملك الدنيا، وما يقدر أحد عليّ، فعجّزني الله تعالى بأضعف خلقه، وأنا أستغفر الله تعالى، وأستقيله من ذلك الخاطر» . [٢] انظر عن (بكر بن محمد) في: الأنساب ٧/ ٣٢، والمشتبه في أسماء الرجال ١/ ٣٥١ وفيه: «بكر بن محمد بن سهل» بإسقاط «أبي» . [٣] السّبعيّ: بضم السين المهملة، وسكون الباء المنقوطة بواحدة من تحتها، والعين المهملة. [٤] في (الأنساب) : «ورد بغداد وحدّث بها بجزء من فوائد الفقيه أبي عثمان سهل بن الحسين النيسابورىّ سنة خمس وستين وأربعمائة» . قال أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ: قرأت بخط أبي: سألت أبا علي بكر بن أبي بكر السبعي عن مولده، فقال: في سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ... » . [٥] أرّخ المؤلّف الذهبي- رحمه الله- وفاته بسنة ٤٧٥ هـ-. (المشتبه ١/ ٣٥١) فإن كان كذلك فينبغي أن تحوّل هذه الترجمة من هنا إلى الطبقة التالية. [٦] لم أجد مصدر ترجمته. [٧] انظر عن (الحسين بن أحمد) في: المنتخب من السياق ٢٠٠ رقم ٥٩٢.