وفي اليوم الخامس مِن البَيعة تقدّم إلى عماد الدّين صَنْدل المُقْتَفَوي، وسعد الدّولة نَظَر المستنجديّ الحَبَشي بالمُضِي إلى دار ابْن العطّار فِي عدةٍ من المماليك للقبض عَلَيْهِ، فجاءوا ودخلوا عَلَيْهِ من غير إذْن، وقبضوا عَلَيْهِ بين الحريم، وترسّم بداره أستاذ دار، فنهبت العامة فِيهَا، وعجز الأستاذ دار [٢] .
[ (- ٣] / ٤٠١، العسجد المسبوك ٢/ ١٧٣، مآثر الإنافة ٢/ ٥٠- ٥٥، تاريخ الخميس ٢/ ٤٠٩، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٥٢٨، الجوهر الثمين ١/ ٢١٢، ٢١٣، فوات الوفيات ٢٦٩- ٢٧١ رقم ١٩، نهاية الأرب ٢٣/ ٣٠٠- ٣٠٨، السلوك ج ١ ق ١/ ٧٠، تاريخ ابن سباط ١/ ١٥٣، ١٥٤، شذرات الذهب ٤/ ٢٥٠، ٢٥١، أخبار الدول ١٧٧، تحفة الناظرين للشرقاوي (على هام ٥ فتوح الشام للواقدي) ١/ ١٣٣، النجوم الزاهرة ٦/ ٨٥، وانظر كتاب: المصباح المضيء في خلافة المستضيء لابن الجوزي. [١] انظر المصادر السابقة. [٢] الكامل في التاريخ ١١/ ٤٥٩، ٤٦٠، تاريخ الزمان ١٩٥، ١٩٦، تاريخ مختصر الدول-