وَقَالَ ابن عبد البَرّ: تُوُفيّ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقيل مات في خلافة عُمَر فَقَالَ وهو واقفٌ على قبره: لَا يستطيع أحد أن يَقُولُ: أنا خيرٌ من صاحب هذا القبر، مَا نُصِبَتْ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رايةٌ إلَّا وعُوَيْم تحتها [١] .
[ () ] خيرا في الطهور. فما طهوركم هذا؟ قالوا: يا رسول الله، نتوضّأ للصلاة، والغسل من الجنابة. فقال رسول الله: هل مع ذلك غيره؟ قالوا: لا، غير أنّ أحدنا إذا خرج من الغائط أحبّ أن يستنجي بالماء. قال: «هو ذاك» . وصحّحه، ووافقه الذهبي في تلخيصه. وانظر: الدّرّ المنثور ٣، ٢٧٨، وابن سعد ٣/ ٤٥٩، ومجمع الزوائد للهيثمي ١/ ٢١٢، وأسد الغابة لابن الأثير ٤/ ١٥٨. [١] أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ١٥٨ وقال: أخرجه الثلاثة، وقد أخرجه ابن مندة في موضعين من كتابه. وقال ابن حجر في الإصابة ٣/ ٤٥ أخرجه البخاري في التاريخ من طريق عاصم بن سويد، سمعت الصفراء بنت عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة قالت: حدّثني جدّتي، قالت: دعا عمر إلى جنازة عويم بن ساعدة. وكان النبيّ صلى الله عليه وسلّم آخى بينه وبين عمر فقال عمر: ما نصبت راية للنبيّ صلى الله عليه وسلّم إلّا وتحت ظلها عويم. [٢] السير والمغازي لابن إسحاق ١٥٢ و ١٦٧ و ١٦٨ و ٢١١، تهذيب سيرة ابن هشام ٥٩، المحبّر ١٧٦، الأخبار الموفقيّات ٥٩٢، عيون الأخبار ١/ ٣٧، تاريخ الطبري ٢/ ٣٢٦، أنساب الأشراف ١/ ٢٣١ و ٢٣٢، العقد الفريد، / ٢٩، جمهرة أنساب العرب ١٤٨، الإصابة ٣/ ١٧١ رقم ٦٨١٧. [٣] الإصابة ٣/ ١٧١ وانظر: أنساب الأشراف ١/ ٢٣٢، ٢٣٣. [٤] ورد مصحّفا في الأصل وبقيّة النّسخ، وفي طبعة القدسي ٣/ ١٧١ «بجير» بالجيم. والتصويب من أنساب الأشراف ١/ ٢٣٣.