أَبُو عَبْد الله البغداديّ المتكلّم، قَطّاع الآجُرِّ، ويعرف بالمُسْتَعْمِل.
تُوُفّي ببغداد في ربيع الآخر، ودُفِنَ في داره.
وكان عارفا بالكلام والهندسة، مُطَّلِعًا عَلَى مذاهب النّاس.
عاش نيِّفًا وسبعين سنة.
[[حرف الحاء]]
٧٥- الْحَسَن بْن عليّ بْن خَلف [١] .
أَبُو عليّ الأُمَويّ، القُرطبيّ، نزيل إشبيلية، المعروف بالخطيب.
أخذ القراءات ببلده عَنْ: أَبِي القَاسِم بْن رضا، ومحمد بْن جَعْفَر بْن صاف، وعبد الرحيم الحَجَّاريّ [٢] . وسَمِعَ من: يونس بْن مغيث، وأبي بَكْر بْن العربيّ، وابن مَسرَّة. وسَمِعَ «الموطّأ» من أَبِي بَكْر بْن عبد العزيز.
وأخذ النّحو عَنْ أَبِي بَكْر بْن مسعود [٣] وابن أَبِي الخصال. وأجاز لَهُ أَبُو الوليد بْن رُشد [٤] مَرْويّاته.
وكان مائلا إِلى الأدب، وصحِب أبا حفص بْن عُمَر.
وله من الكتب: كتاب «روضة الأزهار» ، وكتاب «اللّؤلؤ المنظوم في معرفة الأوقات والنّجوم» [٥] ، وكتاب «تهافت الشعراء» .
وتُوُفّي بإشبيليّة وله ثمان وثمانون سنة. قال الأبّار [٦] .
[ () ] الحكماء للقفطي ١٠٩، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ٨١ رقم ٩٢٠، والجامع المختصر ٩/ ١٨٤، وتلخيص مجمع الآداب ٤/ رقم ١٠١٨.
[١] انظر عن (الحسن بن علي بن خلف) في: تكملة الصلة لابن الأبّار ١/ ٢٦٣، والوافي بالوفيات ١٢/ ١٦٠، ١٦١ رقم ١٣١، وغاية النهاية ١/ ٢٢٣ رقم ١٠١٢، ومعجم المؤلفين ٣/ ٢٥٣.
[٢] تصحفت في (غاية النهاية) إلى «الحجازي» .
[٣] في تكملة ابن الأبار: (١/ ٢٦٣) : «عن أبي بكر مسعود» ، وهو وهم من المحقق.
[٤] في تكملة ابن الأبار: «رشيد» وهو تحريف.
[٥] هكذا في الأصل وعند ابن الجزري، وفي تكملة ابن الأبار: «بالنجوم» .
[٦] قال ابن الأبار: «ووقفت على تسمية تواليفه وبعض شيوخه بخطه» ١/ ٢٦٤.