وكان ابن رزّيك [١] يبجّله ويعظّمه، ويقول: يقولون ما ساد من بني حام إلّا اثنان: لُقمان، وبلال، وأنا أقول: رَيْحان ثالثهم.
وقيل: إنّ رَيْحان هذا عبدٌ تفقَّه، ما نام إلّا جالسا، ولا جلس قَطّ إلّا على [رِجلَيه][٢] . وأنّه ما ذكر النّار. إلّا وأخذه دمعٌ منها. وكان سريع الدّمعة، كثير الحبّ لآل رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خفيف الرَّفْض.