وفيها قِدم مؤنس الخادم إلى مصر مددًا وأميرًا عليها، وخرج عنها تكين الخاصّة [١] .
[صلاة العيد في جامع مصر]
وفيها صُلِّيَ العيد في جامع مصر، ولم يكن يُصَلَّى فيه العيد قبلَ ذلك فصلى بالنّاس فيه عليّ بن أبي شيحة، وخطب من دفتر نَظَرًا، وكان من غَلَطِه أنْ قال:«اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إلّا وَأَنْتُمْ مشركون»[٢] . نقلها يحيى بن الطّحّان، عن أبيه، وآخر [٣] .
[١] العيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ٢٥٨، ولاة مصر ٢٩١، ٢٧٣، عيون الأخبار وفنون الآثار (السبع الخامس) - ص ١٣٣ وفيه: «وصل إلى مصر مؤنس الظفري (كذا) من قبل المقتدر العباسي في يوم الخميس لثلاث بقين من المحرّم أول سنة ثلاث وثلاثمائة ... » ، تاريخ حلب للعظيميّ ٢٧٩، بدائع الزهور ج ١/ ق ١/ ١٧٥. [٢] الصواب: «مسلمون» ، والآية هي برقم (١٠٢) من سورة آل عمران. [٣] النجوم الزاهرة ٣/ ١٨٥، تاريخ الخلفاء ٣٨٠، ٣٨١