تُوُفيّ فيها: أحمد بن سعيد الرباطيّ، وأحمد بن عيسى المصريّ، وإبراهيم بن العبّاس الصُّوليّ، والحارث المُحَاسبِيّ، وحَرْمَلَة، ومحمد بن يحيى العَدَنيّ، وهارون الحمّال.
[عزم المتوكل السّكنى بدمشق]
وفي آخرها قدِم المتوكّل إلى دمشق، فأعجبته، وبنى له القصر بدارَيّا، وَعَزَمَ على سُكْنَاهَا، فعمل يزيد بن محمد المُهَلّبيّ:
أظنُّ الشّام تشمَتُ بالعراقِ ... إذا عزم الإمامُ على انْطلاقِ
فإنْ تَدَعِ العِراقَ وساكنيه [١] ... فقد تُبْلى المليحةُ بالطّلاقِ
فبدا له ورجع بعد شهرين أو ثلاثة، في سنة أربع [٢] .
[١] في تاريخ الطبري ٩/ ٢٠٩: «وساكنيها» ، وكذا في: مروج الذهب ٤/ ١١٤، والمثبت يتفق مع الكامل في التاريخ ٧/ ٨٣، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٤٠، والبداية والنهاية ١٠/ ٣٤٤، والنجوم الزاهرة ٢/ ٣١٥، وتاريخ الخلفاء ٣٤٨. [٢] انظر هذا الخبر في: تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٩١، وتاريخ الطبري ٩/ ٢٠٩، ومروج الذهب ٤/ ١١٤، ١١٥، وتجارب الأمم ٦/ ٥٥٢، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٥٨ وفيه أن المتوكل خرج إلى الغزاة إلى دمشق،