قدِم دمشق، سنة إحدى وخمسين وأربعمائة فسكنها، وسمع من: أَبِي القاسم الحِنّائيّ، وجماعة.
وصنَّف في القراءات. وأقرأ النّاس.
وكان إمامًا ماهرًا، مجوِّدًا، ثقة، ديِّنًا.
روى عَنْهُ: الفقيه نَصْر المَقْدِسيّ وهو أكبر منه، وابنه هبة اللَّه بْن طاوس، والفقيه نَصْر اللَّه المصِّيصيّ، وحمزة بْن أحمد، وكردوس.
وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة [٣] .
وقرأ عليه ابنه.
[١] انظر عن (أحمد بن عبد الله) في: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٣/ ١٣٦ رقم ١٥٤، وغاية النهاية ١/ ٧٤ رقم ٣٢٧. [٢] تحرّفت في (المختصر) إلى: «الركاب» . [٣] وقيل: ختم القرآن في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وعمره عشر سنين أو أقلّ.