وفيها مات مُعِزّ الدولة بن بُوَيْه، وولي إمرة العراق ابنه عزّ الدولة بختيار ابن أحمد بن بُوَيْه [٢] .
قال القاسم [٣] التنوخي: حدّثني الحسين بن عثمان الفارقي الحنبلي [٤] ، قال: كنت بالرملة في سنة خمس وخمسين [٥] ، فقدِمَها أبو على القرمطيّ القصير الثياب [٦] ، يعني الذي ملك الشام، فقرّبني، فكنت ليلة عنده، فقال بديهًا:
ومَجْدُولَةٍ مثل صدْر القناة ... تَعَرَّتْ وباطنها مكتسي
لها مُقْلَةٌ هي روحٌ لها ... وتاج على هيئة البرنس [٧]
[١] المنتظم ٧/ ٣٨. [٢] المنتظم ٧/ ٣٨. [٣] كذا في الأصل، وفي (نشوار المحاضرة ٧/ ١٠٦) : «أبو القاسم» ، بدائع البدائه ١٦٠. [٤] في «نشوار المحاضرة ٧/ ١٠٦) : «أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عثمان الخرقي الفارقيّ الحنبلي» . [٥] في «نشوار المحاضرة ٧/ ١٠٦) : «سنة ثلاثمائة وخمس وستين» ، بدائع البدائه ١٦٠. [٦] في الأصل «الشاب» والتصحيح من: نشوار المحاضرة وبدائع البدائه. [٧] هكذا في الأصل، وورد هذا الشطر في: نشوار المحاضرة ٧/ ١٠٧ وبدائع البدائه ١٦١: