فيها نزلت الغُزُّ الرّيّ، وانصرف مسعود إلى غَزْنَة [١] . وعاد طغرلبك إلى نَيْسابور.
واستولتِ الغُزُّ والسّلجوقيّة على جميع خُراسان، وظهر من خَرْقهم الهيبة واطِّراحهم الحشْمة وقتْلهم النّاس ما جاوز الحدّ. وقصدوا خلْقًا كثيرًا من الكُتّاب فقتلوا منهم وصادروا وبدّعوا [٢] .
[الفتنة بين السُّنّة والشِّيعة]
وتجدّدت الفِتَنُ. ووقع القتال بين أهل الكَرْخ والسُّنّة، واستمرّ ذلك. وقُتِل جماعة.
وسببُ ذلك انخراق الهيبة وقلّة الأعوان [٣] .
[١] الكامل في التاريخ ٩/ ٤٨٤، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري ١٨٤، العبر ٣/ ١٧٦، مرآة الجنان ٣/ ٥٤، مآثر الإنافة ١/ ٨٣٤٨. [٢] المنتظم ٨/ ١٠٧ (١٥/ ٢٧٧) ، العبر ٣/ ١٧٦، دول الإسلام ١/ ٢٥٦. [٣] المنتظم ٨/ ١٠٧ (١٥/ ٢٧٧) ، العبر ٣/ ١٧٦، مرآة الجنان ٣/ ٥٤.