فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وكتب إِلَيْهِ أحمد بْن حنبل، يُقَالُ هذا حديث تفرّد به يونس. وأنت قد حدّثت بِهِ عَنْ نافع بْن يزيد، عَنْ عَقِيل.
وقال: إنّ شيوخنا المصريّين لهم عناية بحديث الزُّهْرِيّ [٢] .
وقال إِبْرَاهِيم بْن جَابِر: سَمِعْتُ الرَّماديّ يَقُولُ، وقد حدَّثَ بحديث عَقِيل، عَنِ الزُّهْرِيّ: هذا ممّا ظُلِم فيه الواقديّ [٣] .
وقال محمد بْن سعْد [٤] : ولي الواقديّ القضاء ببغداد للمأمون أربع سنين، وكان عالما بالمغازي والسّيرة والفِتُوح والأحكام وأخلاق النّاس، وقد فسّر ذَلِكَ في كتب استخرجها ووضعها وحدّث بها.
أخبرني أَنَّهُ وُلِد سنة ثلاثين ومائة [٥] ، وقدم بغداد سنة ثمانين في دَيْنٍ لحقه، فلم يزل بها [٦] .
قَالَ: ولم يزل قاضيًا حتّى مات ببغداد لإحدى عشر ليلةً خلت من ذي الحجّة سنة سبْعٍ ومائتين [٧] .
وقال البخاريّ [٨] : سكتوا عنه.
[١] تاريخ بغداد ٣/ ١٦ و ١٧. [٢] تاريخ بغداد ٣/ ١٨. [٣] تاريخ بغداد ٣/ ١٩. [٤] في طبقات الكبرى ٥/ ٤٢٥. [٥] الطبقات الكبرى ٥/ ٤٣٣. [٦] وقد روى ابن سعد قصة طويلة في ذلك. [٧] الطبقات ٥/ ٤٣٣ و ٧/ ٣٣٤، ٣٣٥. [٨] في تاريخه الكبير ١/ ١٧٨، وفيه: مات سنة سبع ومائتين أو بعدها بقليل. وقال في: «الضعفاء