[١] تاريخ بغداد ٣/ ٣. [٢] تاريخ بغداد ٣/ ٤. [٣] وذكر أنه ولد سنة ثلاثين ومائة في آخر خلافة مروان بن محمد. (تاريخ بغداد ٣/ ٤) . [٤] أخرجه أحمد في مسندة ٦/ ٢٩٦ قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ، حدّثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري أنّ نبهان حدّثه أنّ أمّ سلمة حدّثته قالت: كنت عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وميمونة، فأقبل ابن أمّ مكتوم حتى دخل عليه وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «احتجبا منه» فقلنا: يا رسول الله، أليس أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ قال: «أفعمياوان أنتما لستما تبصرانه» ؟. وأخرجه أبو داود في اللباس (٤/ ٦٣ رقم ٤١١٢) باب قول الله تعالى: وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ من أَبْصارِهِنَّ ٢٤: ٣١، والترمذي في الأدب (٢٧٧٨) باب في احتجاب النساء من الرجال. وانظر: تاريخ بغداد ٣/ ١٨، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ٣/ ٢٦٤ رقم ٥١٦٦، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٤/ ١٠٧، ١٠٨.