سمع: الحمَّادَين، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وعبد الله بن المُثَنَّى الأنصاريّ، ومهديّ بن ميمون، وجماعة.
وعنه: أحمد بن عبد الله بن حكيم الفِرْيَابيّ، وأبو زُرْعة، وتَمْتَام، وأحمد بن س سَيّار المَرْوَزِيّ، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وخلْق.
قال أبو حاتم [١] ، وغيره: صَدُوق [٢] .
روى له ق [٣] . حديثًا واحدًا.
٢١٣- عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ بن مالك [٤] .
أبو محمد الحجازيّ، نزيل بُخَارَى.
سمع: مالكًا، وحمّاد بن زيد، وإسماعيل بن عيّاش فيما زعم.
وعنه: محمد بن عثمان السّمسار، وإسحاق بن محمود البخاريّان.
قال صالح جَزَرَة: كذّاب، من أكذب خلْق الله تعالى، وعامّة أحاديثه بواطيل [٥] .
[١] الجرح والتعديل ٥/ ١٣٤ رقم ٦٢٢. [٢] وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: «شيخ» . (٨/ ٣٥٤) . وقال محمد بن مسلم بن وارة: سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر عبد الله بن عاصم، فقال: كان يجيئني وكتب عندي في ألواح. ولم أره ذكره بسوء. (الجرح والتعديل ٥/ ١٣٤) . [٣] سنن ابن ماجة، في المقدّمة (٢٦٥) باب من سئل عن علم فكتمه، من طريق: أبي إسحاق الواسطي، ثنا عبد الله بن عاصم، ثنا محمد بن داب، عن صفوان بن سليم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «من كتم علما ممّا ينفع الله به في أمر الناس، أمر الدّين، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من النار» . [٤] انظر عن (عبد الله بن عبد الرحمن الحجازي) في: تاريخ بغداد ١٠/ ٢٧- ٢٩ رقم ٥١٤٧. [٥] تاريخ بغداد ١٠/ ٢٨، وفيه أيضا: قال أبو معشر حمدويه بن الخطاب: سمعت محمد بن إسماعيل ومحمد بن يوسف بن الحكم يقولان: لما قدم عبد الله بن عبد الرحمن الأسامي المديني بخارى، كنا نختلف إليه وهو يحدّثنا، فحدّثنا يوما بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحتجم يوم السبت، ثم قال: ورأيت سفيان بن عيينة يحتجم يوم السبت غير مرة، قال محمد بن يوسف: فأتينا أبا جعفر السندي فذكرنا له ذلك فقال: أقيموني أقيموني، سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما