للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الباهليّ، وأبي إِسْحَاقَ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَآخَرُونَ.

وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.

كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: لأَنْ أَقْطَعَ الطَّرِيقَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ [١] .

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٢] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى [٣] : شَامِيٌّ ضَعِيفٌ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [٤] : أَحَادِيثُهُ مَقْلُوبَةٌ.

وَقَالَ الْعُقَيْلِيّ [٥] : نَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَلْخِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالِقَانِيُّ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: اشْتَرَيْتُ بَعِيرَيْنِ، فَقَدِمْتُ الشَّامَ عَلَى عَبْدِ الْقُدُّوسِ الشَّامِيِّ فَقَالَ: ثَنَا مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَنَا يَرْوُونَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا رَوَى عَنْهُ مُجَاهِدٌ شَيْئًا، وَكَانَ مُجَاهِدٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، قَلَّمَا يَرْوِي إِلا عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَقُلْتُ: إِنَّا للَّه، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى نَفَقَتِي وَبَعِيرِي.

قَالَ النَّسَائِيُّ [٦] ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.

أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الْبَرْبَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَوَّامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبَّاسِيُّ، وَشُرَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٌ، قَالُوا: أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ: أَرَاهُ، يَعْنِي ابْنَ حَبِيبٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنِ اطَّلَعَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّهُ يَطَّلِعُ في جهنّم.


[١] الضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ٩٦، وتاريخ بغداد ١١/ ١٢٦ وتاريخ دمشق ٢٤/ ٣٠١.
[٢] في الكامل في الضعفاء ٥/ ١٩٨١.
[٣] في تاريخه ٢/ ٣٦٨.
[٤] في تاريخه الكبير ٦/ ١٢٠، وروى بحديث منكر عن عكرمة.
[٥] في الضعفاء الكبير ٣/ ٩٧.
[٦] في الضعفاء والمتروكين ٢٩٧ رقم ٣٧٧.