وله شِعْرٌ جيّد [٤] . وَفِي دين وشرف نفس، رحمه الله.
[١] انظر عن (عثمان بن هبة الله) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٥١ ب، وفيه: «وكان يسمّى محمدا أيضا» ، والعبر ٥/ ٣٠٢، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦٧، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨١، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١٥ رقم ٢٢٣٨، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، ١٤٧٠، ومعجم شيوخ الدمياطيّ ٢/ ورقة ٨٥ أ، ومشيخة ابن جماعة ١/ ٣٨٤- ٣٨٧ رقم ٤٤، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٥٠، وحسن المحاضرة ١/ ٣٨٢، وشذرات الذهب ٥/ ٣٤٣. [٢] وقال البرزالي: «وكان صالحا متيقّظا..، أجاز لي في ربيع الأوّل سنة إحدى وسبعين وستمائة بالإسكندرية، وروى لنا عنه الدواداريّ، وغيره» . [٣] انظر عن (علي بن أحمد) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٥١ ب، وذيل مرآة الزمان ٣/ ١٣٨- ١٤٦ وفيه: «المعروف بابن العقيب» ، وعيون التواريخ ٢١/ ٨٥، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٦٢٥، والجامع لمحمد بامطرف ٣/ ٦٦، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٦١، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم المخطوط) ، وبغية الوعاة ٢/ ١٤٥ رقم ١٦٦٢. [٤] ومن شعره: وبركة راق ماؤها فغدا ... أرق من دمع عيني مكتئب تريك فوارة تفيض بها ... ماء لجين يسيل من ذهب