الفقيه الزّاهد، أبو عَمْرو الإربليُّ، ثُمَّ الآمِديّ. إمام الحنابلة بمكّة.
يروي عن: يعقوب بْن عليّ الحكّاك، ومحمد بْن أبي البركات.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن العطّار.
وكتب إِلَيَّ بالإجازة.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى، وصُلّيّ عليه يوم جمعة بدمشق صلاة الغائب.
وكان من الزّهّاد، رحمه الله تعالى.
[ () ] وقال في غلام في عنقه حرز ذهب: إشارة حرز عزّ الدين لمّا ... بدا للناظرين من النضار وترجمه بأنّي سوف أرمي ... قلوب العاشقين بسهم نار وقال في المعنى: لا تحسبوا حرز عزّ الدين حين بدا ... في جيدة من لجين صيغ أو ذهب لكن شهاب وأنّ الحسن أرصده ... لرجم شيطان قلب العاشق الوصب [١] انظر عن (عثمان بن عبد الكريم) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٥٥ ب، ٥٦ أ، وتاريخ الملك الظاهر ١٤٧، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٧/ ٢٠٨، ٢٠٩ (٥/ ٥٤) ، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢/ ٢١٣، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة ١١٤ أ. [٢] في تاريخ الملك الظاهر: «نفيس الدين» و «سديد الدين» . [٣] مولده سنة خمس وستمائة. [٤] وقال البرزالي: «وكان أحد أئمّة الفقهاء المشهورين، موصوفا بمعرفة الحكومات» . [٥] انظر عن (عثمان بن موسى) في: الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٨٦، ٢٨٧ رقم ٤٠١، والمنهج الأحمد ٣٩٣، ومختصر الذيل على طبقات الحنابلة ٨٠، والمقصد الأرشد، رقم ٦٩١، والدرّ المنضّد ١/ ٤١٥ رقم ١١١٥، وشذرات الذهب ٥/ ٣٤٣، وذيل مرآة الزمان ٣/ ١٣٧، ١٣٨، وفيه: «عثمان بن عبد الله» .