قَالَ ابن النجّار [١] : كَانَ لا بأسَ بِهِ، صَبُورًا عَلَى فقْره.
وقَالَ ابن الدُّبِيثيّ [٢] : كَانَ فقيرا، صبورا، صحيح السّماع [٣] ، وُلِد سنة ستّ عشرة وخمسمائة، وأدركه أجَلُه بحرّان فِي الحادي والعشرين من ربيع الأوّل.
سَمِع: هبة اللَّه الحريريّ، ومحمد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِي، وعبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد اليُوسُفيّ، وعبد الملك الكَرُوخيّ، وطائفة سواهم.
وكتب بخطّه الكثير لنفسه وللنّاس.
وخرَّج، وحدَّث ببغداد والموصل. وولد سنة ثلاثٍ وعشرين وخمسمائة.
قَالَ أَبُو الْحَسَن القَطِيعيّ: كتبتُ عَنْهُ، وكان ثقة من أهل التّقشّف والصّلاح.
[١] في التاريخ المجدّد، ورقة ٧٤. [٢] في ذيل تاريخ بغداد ١٥/ ٢٦٢، والمختصر المحتاج إليه، ورقة ٨٠. [٣] وقال ابن نقطة نحوه في (التقييد) . [٤] انظر عن (عبيد الله بن أحمد) في: مشيخة النعّال ١١١- ١١٣، والتكملة لوفيات النقلة ١/ ١٧٥ رقم ١٧٤، وتاريخ ابن الدبيثي (مخطوطة باريس ٥٩٢٢) ورقة ١١٦، والتاريخ المجدّد لابن النجار (مخطوطة الظاهرية) ورقة ٨٢، والمختصر المحتاج إليه ٢/ ١٨٩ رقم ٨٣١، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٢٩٣، وشذرات الذهب ٤/ ٢٩٣.