وَقَدْ كَانَ الْعَبَّاسُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ. قَالَ عبد الملك ابن هشام: لقيه بالجحفة [٤] مهاجرا بعياله.
[١] الخبر والشعر في المغازي لعروة ٢١٢ وانظر سيرة ابن هشام ٤/ ٩٢، وتاريخ الطبري ٣/ ٥٨، ونهاية الأرب ١٧/ ٣٠٦، وعيون الأثر ٢/ ١٧٣، وعيون التواريخ ١/ ٣٠٠ والبداية والنهاية ٤/ ٢٩٧ وقال عروة: رواه الطبراني، وهو مرسل، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ١٧٤، ١٧٥، والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٤١، ٢٤٢، والقاضي المكيّ الفاسي في شفاء الغرام ٢/ ٢٢٢. [٢] سيرة ابن هشام ٤/ ١٠٦. [٣] سبّعت سليم، يعني كانوا سبعمائة، وألّفت: كانوا ألفا. [٤] الجحفة: قرية على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل، وهي أحد المواقيت وكانت تسمّى مهيعة، فاجتحفها السيل في بعض الأعوام فسمّيت الجحفة. (معجم البلدان ٢/ ١١١) .