فَقَالَ أَصْحَابُ السفينة: لا يجوز هاهنا مِنْ دُعَاءٍ بِشَيْءٍ إِلا اللَّهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا، فقال عكرمة: والله لئن كان في الْبَحْرُ، إِنَّهُ لَفِي الْبَرِّ وَحْدَهُ [٤] ، أُقْسِمُ باللَّه،
[١] المغازي لعروة ٢١١ وقال: رواه الطبراني مرسلا وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ١٧٠- ١٧٣. [٢] وفي سيرة هشام ٤/ ١٠٥ «قال: أنت بالخيار فيه أربعة أشهر» . [٣] عك قبيلة من قبائل اليمن. [٤] في ح: لئن كان في البحر إنه لفي البر وحده. وما أثبتناه عن الأصل وع، وعن المغازي لعروة ٢١٢.