حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عُرْوة قَالَ: أخذها عَبْد الله بْن رَواحة فالتقوى بِهَا بعضَ الالتواءِ، ثُمَّ تقدّم عَلَى فرسه فجعل يستنزل نفسَه [٥] ويتردّد [٦] .
حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَكْر، أَنَّ ابن رَوَاحة قَالَ عند ذَلِكَ [٧] ،
أقسمْتُ يا نَفْسُ لَتَنْزِلِنَّهْ ... طائعةً أو لتكرهنّه
[١] سيرة ابن هشام ٤/ ٧٢ تاريخ الطبري ٣/ ٣٩. [٢] رجاله ثقات، وإسناده قويّ، أخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥٧٣) باب في الدابة تعرقب في الحرب وذكره ابن حجر في فتح الباري ٧/ ٥١١، وابن سعد في الطبقات ٤/ ٢٧، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١١٨، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٣٤٣، والزرقاني في شرح المواهب اللدنية ٢/ ٢٧١، ٢٧٢، ورواه الطبراني كما قال عروة في المغازي ٢٠٦، والهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ١٥٧. [٣] في الأصل، ع: باردة، وأثبتنا رواية ابن هشام ٤/ ٧٢، ونهاية الأرب ١٧/ ٢٨٠. [٤] انظر سيرة ابن هشام ٤/ ٧٢ ونهاية الأرب ١٧/ ٢٨٠ ففيهما اختلاف في البيت الثاني. [٥] أي يطلب نزولها عمّا أرادت وهمّت به. [٦] سيرة ابن هشام ٤/ ٧٢، تاريخ الطبري ٣/ ٣٩، نهاية الأرب ١٧/ ٢٨٠. [٧] ديوانه: ص ١٠٨.