قَالَ: وكان السبب أنّه زَبر العامل بها، فَلَمَّا جنّ عليه اللّيلُ أمر به، فأدْخِل مَتْبَنَةً، وأوقد النّار فِي تِبْنٍ، فمات فِي الدُّخان. ثُمَّ وُجِد مَيْتًا وقد أكل النّملُ عينيه [٣] .
قَالَ الحاكم: هُوَ من أكابر علماء المسلمين، وابن عالمهم طلب الحديث بالحجاز، واليمن، والعراق، وخُراسان.
وقِيلَ: إنّه مات سنة سبْعٍ وستّين فِي رمضان [٤] .
[١] انظر عن (علي بن الحسن الدارابجردي) في: الجرح والتعديل ٦/ ١٨١ رقم ٩٩١، والثقات لابن حبّان ٨/ ٤٧٦، وحلية الأولياء ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ رقم ٥٠٤، والمنتظم ٥/ ٦٠، رقم ١٣٧، والأنساب ٥/ ٢٩٢، والمعجم المشتمل ١٩٠ رقم ٦٢١، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ٩٦٣، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٢٦- ٥٢٨ رقم ٢٠١، والكاشف ٢/ ٢٤٥ رقم ٣٩٥٤، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٢٩، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٩٩، ٣٠٠ رقم ٥١١، وتقريب التهذيب ١/ ٣٤ رقم ٣١٢، والنجوم الزاهرة ٣/ ٤٣، وخلاصة التذهيب ٢٧٢. [٢] أرغيان: بالفتح، ثم السكون، وكسر الغين المعجمة، وياء وألف ونون، كورة من نواحي نيسابور، قيل: إنها تشتمل على إحدى وسبعين قرية. (معجم البلدان ١/ ١٥٣) . [٣] وقيل: أكله الذئب في قرية برستاق أرغيان، فلم يوجد سوى رأسه ورجليه. (المنتظم ٥/ ٦٠) وقيل: وجد ميتا بعد أسبوع من وفاته في مسجده. [٤] وقال ابن أبي حاتم: كتب إلى أبي، وأبي زرعة، وإليّ بأحاديث على يدي سعيد البردعي. (الجرح والتعديل ٦/ ١٨١) .