لما فُتحت خيبر أهدت زينبُ بِنْت الحارث اليهودية- وهي ابْنَة أخي مَرْحَب- لصفية شاةً مَصْلِيَّةً وَسَمَّتْها وأكثرت فِي الذَّراع، لأنّه بَلَغَها أنّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحبّ الذراع. وذكر الحديث [٦] .
[١] سنن أبي داود: كتاب الديات، باب فيمن سقى رجلا سما أو أطعمه فمات أيقاد منه؟ (٢/ ٤٨٢) . [٢] انظر الطبقات الكبرى ٢/ ٢٠٠. [٣] البداية والنهاية ٤/ ٢٠٨. [٤] تاريخ خليفة ٨٤. [٥] الطبقات الكبرى ٣/ ٥٧١، عيون التواريخ ١/ ٢٧٤. [٦] انظر المغازي لعروة ١٩٨.