وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن عمرو (بن أبي عمرو)[٤][٧٠ أ] ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَالُ صَفِيَّةَ، وَكَانَتْ عَرُوسًا وَقُتِلَ زَوْجُهَا، فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم لنفسه. فلما كنّا بسدّ الصّهباء [٥]
[١] إضافة من السيرة،. وعند الطبري «بالأقوال» . [٢] سيرة ابن هشام ٤/ ٤٣، ٤٤ تاريخ الطبري ٣/ ١٤، ١٥، تاريخ خليفة ٨٣، البداية والنهاية ٤/ ١٩٨، فتوح البلدان ١/ ٣٤. [٣] صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة خيبر. (٥/ ٧٤) وانظر عن زواج النبي صلّى الله عليه وسلّم من صفية: الطبقات لابن سعد ٨/ ٨٥ وما بعدها، تسمية أزواج النبي لأبي عبيدة ٦٦، والاستيعاب ٤/ ١٨٧١ وأسد الغابة ٥/ ٤٩٠، والسمط الثمين ١١٨، والإصابة ٤/ ٣٣٧، وإمتاع الأسماع ٣٢١ و ٣٣١، ٣٣٢. [٤] انظر ترجمته في تهذيب التهذيب (٨/ ٨٢) . [٥] سدّ الصهباء: قال ياقوت في صهباء (٣/ ٤٣٥) : اسم موضع بينه وبين خيبر روحة، له ذكر في الأخبار.