وعنه: د. ت. ن.، وأَبَوَا زُرْعَة، وأبو حاتم، وعَمْرو وإبراهيم ابنا دُحَيْم، ومحمد [القُنَّبيطيّ][١] ، وأبو بِشْر الدُّولَابيّ، وابن جَوْصا، وأحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نصر السُّلَميّ، وآخرون.
وثقة النَّسائيّ [٢] .
وقال ابن عديّ [٣] : سكن دمشق فكان يُحدَّثَ عَلَى المنبر، ويكاتبه أَحْمَد بْن حنبل فيتقوى بذلك، ويقرأ كتابه عَلَى المنبر. وكان شديد المَيْل إلى أهل دمشق فِي التحامل على عليّ رضي الله عنه.
اجتمع عَلَى بابه أصحاب الحديث، فخرج إِلَيْهم، فأخرجت جارية لَهُ فَرُّوجًا لُيذّبح، فلم تجد أحدًا يذبحها، فقال: سبحان اللَّه لَا يوجد من يذبحها وقد ذَبح عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب فِي ضحْوةٍ نيفًا وعشرين ألفًا [٥] .
قلت: ورواها إبْرَاهِيم بْن محمد الرُّعَيْنيّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عدس قَالَ: كنّا عند الْجَوْزَجانيّ، فذكر نحوها، لكنّه قَالَ: قتل سبعين ألفًا [٦] .
قَالَ ابن زَبْر: سَمِعْتُ أَبَا الدَّحْداح يَقُولُ: إنّه مات فِي أوّل ذي القعدة سنة تسع وخمسين.
[١] في الأصل بياض استدركته من تهذيب الكمال. [٢] المعجم المشتمل ٧١ رقم ١٣١ وفي موضع آخر قال: لا بأس به. [٣] في الكامل ١/ ٣٠٥. [٤] تهذيب الكمال ٢/ ٢٤٨، تهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٣١٤. [٥] تهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٣١٤. [٦] تهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٣١٤.