٦٠- أَحْمَد بْن يحيى ابْن قاضي البصرة أَبِي يوسف الفقيه الحنفيّ [١] .
قَالَ نفْطَوَيْه: ولي قضاء مدينة المنصور فِي سنة أربعٍ وخمسين ومائتين.
وكان متوسّطا في أمره محبّا للدّنيا، صالح الفِقْه. ثمّ عُزِلَ، ثمّ استُقْضي، ثمّ عُزِلَ وولي الأهواز.
ثمّ وُجّهَ بِهِ إلى خُراسان فمات بالرِّيّ [٢] .
٦١- أَحْمَد بْن يزيد [٣] .
أَبُو الْحَسَن الحُلْوانيّ المقرئ. أحد الأئمّة.
قرأ عَلَى قالون، وعلى: هشام بْن عمّار، وخَلَف بْن هشام.
وسمع من: أَبِي نُعَيْم، وأبي حُذَيْفَة النَّهْديّ، وأبي صالح كاتب اللَّيْث.
وكان كثير الأسفار.
قرأ عَلَيْهِ: الْحَسَن بْن الْعَبَّاس بْن أبي مِهْران، والفضل بْن شاذان الرّازيّان، وجعفر بْن محمد بْن الهَيْثَم، وأبو عَوْن محمد بْن عَمْرو بْن عَوْن الواسطي، ومحمد بْن بسّام، وحّيون المزوِّق، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عَبْدان.
وكان عارفًا بالقراءات، مجوّدًا لرواية قالون.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْهُ فلم يرضه فِي الحديث.
قلت: تُوُفّي سنة نيفٍ وخمسين ومائتين [٤] .
وقد رحل إلى هشام ثلَاث رحلات، وإلى قالون مرّتين.
[١] انظر عن (أحمد بن يحيى الفقيه) في:
أخبار القضاة لوكيع ٣/ ٢٨٤، ٣٢١، ٣٢٣، وتاريخ بغداد ٥/ ٢١٠، ٢٠٢ رقم ٢٦٧٥، والجواهر المضيّة في طبقات الحنفية للقرشي ١/ ٣٤٩، ٣٥٠ رقم ٢٧٧، والطبقات السنيّة للغزيّ، رقم ٤١٤.
[٢] قال طلحة بن يحيى بن محمد بن جعفر: كان متوسّطا في أمره، شديد المحبّة للدنيا، وكان صالح الفقه على مذهب أهل العراق، ولا أعلمه حدّث بشيء. (تاريخ بغداد) وقد اختلف اسم الراويّ في: الجواهر المضيّة، فهو فيه: طالب بن محمد بن جعفر، فليراجع.
[٣] انظر عن (أحمد بن يزيد الحلواني) في:
الجرح والتعديل ٢/ ٨٢ رقم ١٩٣، ومعرفة القرّاء الكبار ١/ ٢٢٢ رقم ١٢١، وميزان الاعتدال ١/ ١٦٤ رقم ٦٦١، وغاية النهاية ١/ ١٤٩، ١٥٠ رقم ٦٩٧.
[٤] قال أبو عبد الله محمد بن إسرائيل القصّاع إنه توفي سنة خمسين ومائتين. وقال ابن الجزري:
وأحسب أنه توفي سنة نيّف وخمسين ومائتين، فمولد النقّاش بعد وفاة الحلواني بسنين كثيرة.
والله أعلم. (غاية النهاية ١/ ١٥٠) .