فَأَقِمْ أَيْ بُنَيَّ، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ عَلَى مِثْلِ أَمْرِ صَاحِبِهِ حَتَّى حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَقُلْتُ: إِنَّ فُلَانًا أَوْصَى بِي إِلَيْكَ [١٤] ، وَقَدْ حَضَرَكَ من أمر الله ما ترى، فإلى
[١] في السير «ويرغّبكم فيها، حتى إذا جمعتموها إليه اكتنزها ولم يعطها المساكين» . [٢] في السير «فقالوا: فهاته» . [٣] أي فضّة. [٤] في السير «فصلبوه على خشبة» . [٥] في السير «برجل آخر» . [٦] في السير «فلا والله» . [٧] في السير «ليلا ولا نهارا منه» . [٨] في السير «فقلت يا فلان» . [٩] في السير «من أمر الله عزّ وجلّ وإني والله ما أحببت شيئا قطّ حبّك» . [١٠] في الأصل «رجل» والتصحيح من السير والمغازي. [١١] في السير «فلما مات وغيّب» . [١٢] في السير «والزهاد في الدنيا» . [١٣] في السير «أوصاني إليك أن آتيك وأكون معك» . [١٤] في السير «أوصاني إليك» .