٢٨٦- عبد الملك بن مروان بن قارظ الأهوازي [١]- د. - أبو مروان، وأبو الوليد البصريّ، إمام مسجد أبي عاصم.
عن: أبي داود الطَّيالِسيّ، وشَبّابة بن سَوّار، وأبي عامر العَقَديّ، وزيد بن الحباب، وطبقتهم.
وقيل إنه روى عن: يزيد بن زُرَيع.
وعنه: د، وأبو زُرْعة، وعِمران بن موسى السّخْتيانيّ، ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وجماعة.
توفي سنة خمسين.
٢٨٧- عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي المعروف بسوادة [٢] .
نزل في غافق، وإنما ولاؤه لعمر بن عبد العزيز، رحمه الله.
روى عن: ضِمام بن إسماعيل، ورِشْدِين بن سعد، وابن وهْب.
روى عنه جماعة آخرهم عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان.
ترجمه ابن يونس وقال: تُوُفّي قريبا من سنة خمسٍ وأربعين ومائتين [٣] .
وأخبرنا أحمد بْن إبراهيم بْن حَكَم المَعَافِريّ: ثنا عَبْد الواحد بْن يحيى، ثنا ضمام بْن إسماعيل، عن ربيعة بْن سيف قال: كنّا برودُس، فقُتِل رجلٌ، قتله العدوّ، وتُوُفّي رجلٌ. فَحُمِلا إلى قبريهما، فمال النّاس إلى المقتول، فقال فَضَالَةُ بْن عُبَيْد صاحب النَّبِيّ صلى اللَّه عليه وسلم: والله ما كنتُ أبالي من أيّ حُفْرتيهما بُعِثت.