فنظرنا فإذا هُوَ قد كتب عن المعتمر ابن خمسٍ سنين [١] .
قال البخاريّ: يتكلّمون فيه [٢] .
وقال ابن عدي [٣] : أرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن حِبّان [٤] : إنّه من الثّقات [٥] .
قال البخاريّ [٦] : مات سنة سبعٍ وأربعين.
١٣٧- الحَسَن بنُ رجاء بن أبي الضّحّاك [٧] .
الأديب أبو عليّ الجرجرائيّ الكاتب البليغ والشّاعر المُفْلِق.
أخذ عن: أبي محلّمٍ، وبكر بن النّطّاح.
روى عنه المبرّد كثيرا.
قلّده المأمون كُوَر الجبل، وضمّ إليه الأمير أَبَا دُلَف.
قال الْحَسَن بْن رجاء: قال المأمون: النّاس على أربعة أقْسَام: زراعة، وصناعة، وتجارة، وإمارة، فمن خرج عن هذه الأشياء فهو كَلٌّ علينا.
قال المبرد: أنشدني ابن رجاء لنفسه:
قد يصبر الحُرُّ على السَّيْف ... ولا يرى [٨] الصَّبرَ على الحيف
[١] في تهذيب الكمال ٦/ ١٤٤ «ابن خمسين سنة» ، وهذا وهم، وما أثبتناه يتفق مع بقية المصادر، انظر: ميزان الاعتدال، وتهذيب التهذيب، وغيره. [٢] الكامل لابن عديّ ٢/ ٧٤٥. [٣] في الكامل ٢/ ٧٤٦. [٤] ذكره في ثقاته (٨/ ١٧٧) . [٥] وقال النسائي: لا بأس به. (المعجم المشتمل) . [٦] الكامل ٢/ ٧٤٥، الثقات، وفيه أنه مات قبل الموسم. [٧] انظر عن (الحسن بن رجاء) في: تاريخ الطبري ٩/ ١١١، ومروج الذهب ٢٨٣٨، والفهرست لابن النديم ٢٣٦، وديوان أبي تمّام ١/ ٤٠٧، والأغاني ٧/ ١٩٦، ١٩٧ و ٢٢/ ٥٣٨، ٥٣٩، والكامل في الأدب للمبرّد ٢٦٦، ٥٦١، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١٧٥- ١٧٩، والهفوات النادرة ١٨٥، وأخبار البحتري ٣٠، ٦٦، وإعتاب الكتّاب رقم ٤٦، وأخبار أبي تمّام ١٦٦- ١٧٢، ووفيات الأعيان ٢/ ١٦٧، ١٦٨، والوافي بالوفيات ١٢/ ٩- ١١ رقم ٨. [٨] في تهذيب تاريخ دمشق: «ويأنف الصبر» .