وقال أبو اليَمَان: كنت أشبّه أحمد بن حنبل بأرطأة بن المُنْذر [٢] .
وقال الهيثم بن جميل: إنْ عاش هذا الفتى سيكون حُجَّة زمانه [٣] ، يعني أحمد.
وقال قُتَيْبة: خير أهل زماننا ابن المبارك، ثمّ هذا الشّابّ، يعني أحمد بن حنبل.
وقال أبو داود: سمعتُ قُتَيْبة يقول: إذا رأيت الرجل يحبّ أحمد فاعلم أنّه صاحب سنة [٤] .
وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه، عن قُتَيْبة: لو أدرك أحمد عصر الثَّوريّ، والأوزاعيّ، ومالك، واللّيث، لكان هو المقدَّم.
فقلت: لقُتَيْبة: تضمُّ أحمدَ إلى التّابعين؟
فقال: إلى كبار التّابعين [٥] .
وسمعت قُتَيْبة يقول: لولا الثَّوريّ لَمَاتَ الورع، ولولا أحمد بن حنبل لأحْدَثوا في الدّين [٦] .
وقال أحمد بن سَلَمَةَ: سمعتُ قُتَيْبَة يقول: أحمد بن حنبل إمام الدّنيا [٧] .
وقال العبّاس بن الوليد البَيْروتيّ: ثنا الحارث بن عبّاس قال: قلت لأبي مُسْهِر: هل تعرفُ أحدًا يحفظ على هذه الأمّة أمر دِينها؟
قال: لا أعلمه إلا شابّ في ناحية الشّرق، يعني أحمد بن حنبل [٨] .
وقال المُزَنيّ: قال لي الشّافعيّ: رأيتُ ببغداد شابًا إذا قال: حدّثنا، قال
[١] حلية الأولياء ٩/ ١٦٥. [٢] تقدمة المعرفة ٢٩٧. [٣] تقدمة المعرفة ٢٩٥، حلية الأولياء ٩/ ١٦٧. [٤] تقدمة المعرفة ٣٠٨. [٥] تقدمة المعرفة ٢٩٣، الجرح والتعديل ٢/ ٦٩، تاريخ دمشق ٧/ ٢٣٨. [٦] تاريخ بغداد ٤/ ٤١٧. [٧] تقدمة المعرفة ٢٩٥، الجرح والتعديل ٢/ ٦٩، تاريخ بغداد ٤/ ٤١٧، تاريخ دمشق ٧/ ٢٣٩. [٨] تقدمة المعرفة ٢٩٢، الجرح والتعديل ٢/ ٦٨، تاريخ دمشق ٧/ ٢٤٥.