تُوُفيّ فِي رجب سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
٢٥٥- عَبْد الصمد بْن المعذّل العْبديّ الْبَصْرِيّ [١] .
الشاعر المشهور، أخو أَحْمَد بْن المعذل الفقيه.
كَانَ من فحول الشعراء.
ومن شعره:
تكلّفني إذلالُ نفسي لعزِّها ... وهانَ عليها أن أُهَانَ لتُكْرَما
تَقُولُ: سلِ المعروف يحيى بْن أكثمٍ ... فقلتُ: سليه ربّ يحيى بْن أكثما
وله:
أرى النّاس أحدوثةً ... فكوني حديثًا حَسَنْ
كأنْ لَم يزل ما أتى ... وما قد مضى لَمْ يَكُنْ
إذا وطني رابَني ... فكل بلادٍ لي وطَنْ
٢٥٦- عَبْد الصَّمد بْن يزيد [٢] .
أبو عبد الله الصَّائغ مَرْدَوَيْه الصُّوفِيّ. خادم الفُضَيْل بْن عِيَاض.
كَانَ ثقةً دَيِّنًا صالِحًا من أهل الورع والسنة [٣] .
عَنْ: الفُضَيْل، وابن عُيَيْنَة، وشقيق البلخي.
وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيّ.
مات سنة خمس وثلاثين ومائتين [٤] ، يوم مات عبد الرحمن بن صالح
[١] انظر عن (عبد الصمد بن المعذّل) في:
عيون الأخبار ٢/ ٣٣، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ١٨٠ و ٣/ ٩٢، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ ٣٦٧- ٣٦٩، والأغاني ١٣/ ٢٢٦- ٢٥٥، والهفوات النادرة للصابي ٤٤، والكامل في اللغة والأدب للمبرّد ١/ ٣٩١، والمحاسن والمساوئ للبيهقي ١٦٨، ووفيات الأعيان ١/ ١٢٤ و ٢/ ١٣٠، ٢٣٢، ٢٣٣ و ٣/ ٤٠٢ و ٤/ ٨٨، ٣١٧، ٣٢٠ و ٦/ ١٦٢، ونزهة الألبّاء ١٦٨.
[٢] انظر عن (عبد الصمد بن يزيد) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٦٣، والجرح والتعديل ٦/ ٥٢ رقم ٢٧٨، والثقات لابن حبّان ٨/ ٤١٥، وتاريخ بغداد ١١/ ٤٠ رقم ٥٧١٥، وميزان الاعتدال ٢/ ٦٢١ رقم ٥٠٨١.
[٣] طبقات ابن سعد ٧/ ٣٦٣، تاريخ بغداد ١١/ ٤٠ وزاد الحسين بن فهم: «وقد كتب الناس عنه» .
[٤] طبقات ابن سعد ٧/ ٣٦٣، الثقات لابن حبّان ٨/ ٤١٥، تاريخ بغداد ١١/ ٤٠.