سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وموسى بن هارون، وعبد الله بن محارب شيرويه، ومحمد بن رافع، والحسن بن سفيان، ومحمد بن نصر المروزي، وابنه محمد بن إسحاق، وجعفر الفريابي، وإسحاق بن إبراهيم النيسابوري البستي، وخلق آخرهم أبو العباس السراج.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيُّ، أَنَا الْفَتْحُ بْنُ عبد اللَّه الكاتب، أنا محمد بن عمر، [و][١] محمد بن أحمد الطّرائفيّ، ومحمد بن عليّ ابن الدّاية قالوا: أنا أبو جعفر محمد ابن المُسْلِمَةِ، أنا أبو الفضل عُبَيْد اللَّه الزَّهْريّ، أنا جعفر بْن محمد:
ثنا إسحاق بْن رَاهَوَيْه: أنا عيسى بْن يونس، نا الأوزَاعِيّ، عن [هارون][٢] بْن رياب أنّ عبد اللَّه بْن عَمْرو لَمّا حَضَرَتْهُ الوفاة خطبَ إليه رجل ابنتَه قالت: إنِّي قد قلتُ فيه قولًا شبيهًا بالعِدَة، وإنِّي أكره أن ألقى اللَّه بثلث النّفاق [٣] .
[١] في الأصل بياض، وزيادة «و» من تذكرة الحفّاظ. [٢] في الأصل بياض، والاستدراك من تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٣٤. [٣] تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٣٤. [٤] تكرّرت «القاضي» في الأصل. [٥] في الأصل: «عن علقمة، عن عبد الله، عن أبيه» ، والتصحيح من «تاريخ بغداد» . [٦] تاريخ بغداد ٦/ ٣٤٦. [٧] السابق واللاحق ١٣٥.