وقال عثمان الدّارميّ: رأيتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ كتب عن إبراهيم بْن المنذر أحاديث ابن وهْب، ظننتها «المغازي»[٣] .
وقال عَبْدَان بْن أحمد الهمْدَانيّ: سمعتُ أبا حاتم يقول: إبراهيم بْن المنذر أَعْرَف بالحديث من إبراهيم بْن حمزة، إلا أنّه خلط في القرآن [٤] .
جاء إلى أحمد بْن حنبل فاستأذنَ عليه، فلم يأذن له، وجلس حتّى خرج فسلّم عليه، فلم يردّ عليه السّلام [٥] .
وقال الأثرم: سمعتُ أبا عبد اللَّه يقول: أيّ شيء يبلغني عن الحِزاميّ؟
لقد جاءني بعد قدومه من العسكر، فلمّا رأيته أخذتني- أخبِرك- الحَمِيَّة، فقلتُ:
ما جاء بِكَ إليّ. قالَها أبو عبد الله بانتهار.
قال: فخرج فلقي أبا يوسف، يعني عمّه، فجعل يَعْتَذِر [٦] .
قال يعقوب الْفَسَوِيُّ: مات في المحرَّم سنة ست وثلاثين [٧] .
وقيل: حفظ عن مالك مسألة [٨] .
٤٤- إبراهيم بْن موسى الوردوليّ [٩] .
[١] تاريخ بغداد ٦/ ١٨١. [٢] الجرح والتعديل ٢/ ١٣٩. [٣] الجرح والتعديل ٢/ ١٣٩. [٤] تاريخ بغداد ٦/ ١٨٠. [٥] تاريخ بغداد ٦/ ١٨٠. [٦] تاريخ بغداد ٦/ ١٨٠. [٧] تاريخ بغداد ٦/ ١٨١، وبها أرّخه البخاري في تاريخه الصغير ٢٣٢، وقال ابن عساكر في المعجم المشتمل ٧٠ رقم ١٢٦: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. [٨] وقال زكريا بن يحيى الساجي: بلغني أن أحمد بْن حنبل كان يتكلم فِيهِ ويذمّه، وقصد إليه ببغداد ليسلّم عليه فلم يأذن له، وكان قدم إلى ابن أبي دؤاد قاصدا من المدينة، عنده مناكير. قال الخطيب: أما المناكير فقلّ ما يوجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ومن ليس بمشهور عند المحدّثين، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفّاظ كانوا يرضونه ويوثّقونه. (تاريخ بغداد ٦/ ١٨٠، ١٨١) . [٩] انظر عن (إبراهيم بن موسى الوردولي) في: