الرازي، وأبو حاتم، وأبو يعلى، وأحمد بن الحسن الصوفي، وآخرون.
قال أبو حاتم [١] : صدوق.
قال محمد بْن عُبيد اللَّه: كنتُ عند أحمد بْن حنبل، فقيل له: إنَّهم يكتبون عن إبراهيم بْن عَرْعَرة، فقال: أُفٍّ، لا يُبالونَ عمّن يكتبون [٢] .
وروى الأثرم، عن أحمد أنّه غمز ابن عَرْعَرة [٣] .
وقال علي بْن الحسن بن حبّان: وجدت بخط أبي: قلتُ لابن مَعِين: ابنُ عَرْعَرَة؟ فقال: ثقة معروف [بالحديث][٤] مشهور بالطلب، كيس الكتاب، ولكنه يُفسد نفسه. يدخل في كل شيء [٥] .
وقال ابن عديّ: ثنا القاسم بْن صَفْوان البرذعيّ قال: قال لنا عثمان بْن خُرَّزاذ: أحفظ من رأيتُ أربعة، فذكر إبراهيم بْن عَرْعَرَة منهم [٦] .
قال موسى بْن هارون: مات لسبْعٍ بقين من رمضان سنة إحدى وثلاثين [٧] .
٤٢- إبراهيم بْن مَخْلَد الّطالْقانيّ [٨]- د. - عن: رِشْدين بْن سعْد، وابن المبارك، وعبد الرحمن بن مغراء، وأبي
[١] الجرح والتعديل ٢/ ١٣٠. [٢] تاريخ أسماء الضعفاء والكذّابين لابن شاهين ٥٠ رقم ٢٠، تاريخ بغداد ٦/ ١٤٨، ١٤٩. [٣] حدّث الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله- يعني أحمد بن حنبل-: تحفظ عن قتادة، عن أبي حسّان، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يزور البيت كل ليلة؟ فقال: كتبوه من كتاب معاذ ولم يسمعوه. قلت: هاهنا إنسان يزعم أنه قد سمعه من معاذ، فأنكر ذلك. قال: من هو؟ قلت: إبراهيم بن عرعرة، فتغيّر وجهه ونفض يده، وقال: كذب وزور، سبحان الله، ما سمعوه منه، إنما قال فلان كتبناه من كتابه ولم يسمعه، سبحان الله، واستعظم ذلك منه. (تاريخ بغداد ٦/ ١٤٩) . [٤] إضافة من تاريخ بغداد. [٥] تاريخ بغداد ٦/ ١٤٩، ١٥٠. [٦] تاريخ بغداد ٦/ ١٥٠. [٧] تاريخ بغداد ٦/ ١٥٠، المعجم المشتمل ٦٨ رقم ١١٩. [٨] انظر عن (إبراهيم بن مخلد الطالقانيّ) في: الثقات لابن حبّان ٨/ ٦٧، والمعجم المشتمل لابن عساكر ٧٦٩ رقم ١٢٢، وتهذيب الكمال ٢/ ١٨٦، ١٩٧ رقم ٢٤١، والكاشف ١/ ٤٧ رقم ٢٠١، وتهذيب التهذيب ١/ ١٦٣ رقم ٢٨٩، وتقريب التهذيب ١/ ٤٣ رقم ٢٧٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٢. وقال محقّق «الثقات» : «لم نظفر به» . (انظر: ج ٨/ ٦٧ الحاشية رقم ٥) .