سمع: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيان بْن عُيَيْنة، وعَثّام بن عليّ، وحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وحكام بن سلم، وسليمان بن الحكم بن عوانة، ومعتمر بن سليمان، وجماعة.
وعنه: د. وأبو يعقوب الحربيّ، وابن أبي الدُّنيا، وخلف بن عمرو العكبري، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.
قال إبراهيم بن الجنيد: سئل ابن معين، وأنا أسمع، عن إسحاق بن إسماعيل، فقال: صَدُوق. ولقد كلَّمني أن أُكَلِّمَ أُمّه أن تأذن له في الخروج إلى جرير بن عبد الحميد، فكلَّمتُها، فأجابتني، فخرج معي اثنا عشر رجلا مشاة.
ولم يكن له تلك الأيام شيء. قال: وبُلي من النّاس [٢] .
قال: كيف هذا؟
قال: يكذّبونه وهو صَدُوق [٣] .
وقال ابن المَدِيني: كان معنا عند جرير، وكان غلامًا ولم يكن يضبط [٤] .
وقال الدَّارَقُطْنيّ، وجماعة: ثقة [٥] .
وقال البَغَويّ [٦] : مات في رمضان سنة ثلاثين، وقطع الحديث قبل أن يموت بخمس سنين [٧] .
[٣٤١،) ] والكاشف ١/ ٦٠ رقم ٢٨٥، والوافي بالوفيات ٨/ ٤٠٤ رقم ٣٨٥٠، وتهذيب التهذيب ١/ ٢٢٦، ٢٢٧ رقم ٤١٨، وتقريب التهذيب ١/ ٥٦ رقم ٣٨٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٧. [١] هكذا في أكثر المصادر، أمّا في (الأنساب لابن السمعاني ٨/ ١٧٦) فكنيته «أبو إسحاق» . [٢] هكذا في الأصل. وفي تاريخ بغداد ٦/ ٣٣٦: «فما بلي به من الناس» . [٣] تاريخ بغداد ٦/ ٣٣٦ وفيه زيادة ألفاظ عمّا هنا. [٤] تاريخ بغداد ٦/ ٣٣٥. [٥] تاريخ بغداد ٦/ ٣٣٦، ٣٣٧. [٦] في تاريخ وفاة الشيوخ ٥٤، ٥٥ رقم ٥٥. [٧] وقال ابن حبّان: «حدّثنا عنه أبو يعلى وغيره من ثقات أهل العراق ومتقنيهم، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدّث حتى يموت، وذاك في أول سنة خمس وعشرين ومائتين، ومات في آخرها.