وكان يَقُولُ: مَن قَالَ ابن عُلَيّة فقد اغتابني [١] .
قَالَ مؤمّل بْن هشام: سمعته يَقُولُ: لقيت محمد بْن المُنْكَدِر، وسَمِعْتُ منه أربعة أحاديث. فَقُلْتُ: ذا شيخ. فلمّا قدمت البصرة إذا أيّوب يَقُولُ: ثنا محمد بْن المُنْكَدِر [٢] .
وقال غُنْدَر: نشأت في الحديث يوم نشأن وليس أحدٌ يُقَدَّم في الحديث عَلَى ابن عُليّة [٣] .
وقال أبو دَاوُد: ما أحدٌ مِن المحدّثين إلا أخطأ، إلا ابن عُلَيَّة، وبِشْر بْن الْمُفَضَّلِ [٤] ، وقال ابن مَعِين [٥] : كَانَ ابن عُلَيَّة ثقة ورِعًا تقيًا.
وقال عمرو بْن زُرارة: صحِبْتُ ابنَ عُلَيَّة أربَعَ عشرةَ سنة فما رأيته تبسّم فيها [٧] .
[١] العلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢/ ٣٧٢ رقم ٢٦٥٣ وفيه: كان إسماعيل بن إبراهيم يكره أن يقال له: ابن عليّة. والقول المثبت أعلاه، في (تاريخ بغداد ٦/ ٢٣١) . [٢] تاريخ ابن بغداد ٦/ ٢٣١. [٣] تاريخ بغداد ٦/ ٢٣١. [٤] تاريخ بغداد ٦/ ٢٣٣. [٥] في معرفة الرجال ١/ ١٠٤ رقم ٤٧١ وزاد: صدوقا، مسلما. وهو في تاريخ بغداد ٦/ ٢٣٤. [٦] تاريخ بغداد ٦/ ٢٣٤. [٧] تاريخ بغداد ٦/ ٢٣٥ والعبارة فيه: «صحِبْتُ ابنَ عُلَيَّة أربَعَ عشرةَ سنة فما رأيته ضحك فيها، وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسّم فيها» . وانظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢/ ٤٢٥ رقم ٢٨٨١.