وتصديقهما لا ينفعه، فإنّه ذاهب الحديث، مُتهمٌ عندَ الحُفّاظ بالكِذب.
ولمحمد بْن سُلَيْم المقرئ عَنْهُ نسخة.
قَالَ عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قِدم أبو هُدْبة، فاجتمع عَليْهِ الناس وقالوا لَهُ: اخْرِجْ رِجْلَك. خافوا أن تكون رِجْلُه رجلَ حمار أو شيطان [٣] . وقال أحمد بْن سيّار القطّان: سَمِعْتُ محمد بْن بلال الكِنْديّ يَقُولُ: كَانَ أبو هُدْبة عدوَّ الله يُحَفّل النغم [٤] عندنا بواسط.
وقال أبو حاتم الرّازيّ [٥] : كذّاب [٦] .
[ () ] الكبير للعقيليّ ١/ ٦٩ رقم ٧٠، والجرح والتعديل ٢/ ١٤٣، ١٤٤ رقم ٤٧١، الضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ ٤٦ رقم ١٢، والمجروحين لابن حبّان ١/ ١١٤، ١١٥، وذكر أخبار أصبهان ١/ ١٧٠، ١٧١، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ١/ ٢١١، ٢١٢، وتاريخ بغداد ٦/ ٢٠٠- ٢٠٢ رقم ٣٢٥٨، والمغني في الضعفاء ١/ ٢٩، رقم ١٩٩، وميزان الاعتدال ١/ ٧١، ٧٢، رقم ٢٤٢، والكاشف الحثيث ٤٨، رقم ٢٤، ولسان الميزان ١/ ١١٩- ١٢١ رقم ٣٧٠. [١] رستة: هو: عبد الرحمن بن عمر. (لسان الميزان ١/ ١١٩) . [٢] في ذكر أخبار أصبهان ١/ ١٧٠. [٣] التاريخ لابن معين ٢/ ١٥، الضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٦٩، الكامل لابن عدي ١/ ٢١١. [٤] في الأصل «يجفّل الغنم» وما أثبتناه عن: المجروحين ١/ ١١٥، وحفّل الشاة: بالتشديد: جمع اللبن في ضرعها ليرى حافلا وهو استعمال يصلح للمغنيّن، لأنه كان يرقص ويغنّي في الأعراس. وفي الجرح والتعديل ٢/ ١٤٤ «يحفل الغنم» ، وكذا في رواية أخرى في المجروحين. [٥] في الجرح والتعديل ٢/ ١٤٤. [٦] أقول: لم يأت البخاريّ على ذكره لا في تاريخيه، ولا في الضعفاء. وقال النسائي: متروك