[١] الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٤. [٢] في سير أعلام النبلاء ٧/ ١٨٣: «استقلّوا» . [٣] في السير: «الرغائب» . [٤] علّق المؤلّف- رحمه الله- على هذا القول في سير أعلام النبلاء بقوله: «صدق والله، فما الظنّ إذا كانت مسائل الأصول، ولوازم الكلام في معارضة النص، فكيف إذا كانت من تشكيكات المنطق، وقواعد الحكمة، ودين الأوائل؟ فكيف إذا كانت من حقائق «الاتّحادية» ، وزندقة «السبعينية» ، ومرق «الباطنية» ؟! فوا غربتاه، ويا قلّة ناصراه، آمنت باللَّه، ولا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» ١٨: ٣٩. [٥] وقيل سنة ستّ وستين. (المعرفة والتاريخ ١/ ١٥٤) . [٦] في الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٤. [٧] وقال ابن سعد: «كان منكر الحديث» . وقال عبد الله بن صالح أبو صالح: «كان كخير الرجال» (المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٤٥) . وقال الإمام أحمد: «ليس به بأس، ثقة» . (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٤٨١ رقم ٣١٦٢، والجرح والتعديل ٥/ ٢٤٤) . ووثّقه الْعِجْلِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «لا بَأْسَ بِهِ» . وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال ابن شاهين: «ليس به بأس» .