وعن مسعر قَالَ: مَا أعلم أحدًا أعلم بعلم ابْن مسعود من المسعودي.
وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة أو سنتين. وكان أعلم أهل زمانه بحديث ابْن مسعود.
وروى أَبُو داود عَن شعبة قَالَ: هُوَ صدوق.
وقال القطان: رأيته سنة رآه عبد الرحمن فلم أكلّمه.
وقال معاذ بْن معاذ: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب يعني أَنَّهُ قد تغّير حفظه.
وقال أَبُو قتيبة: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح. ورأيته سنة سبع والذر يدخل فِي أذنه وأبو داود يكتب عَنْهُ، فَقُلْتُ لَهُ: أتطمع أن تحدّث عَنْهُ وأنا حيّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْد وجماعة: توفي المسعودي سنة ستين ومائة [١] .
عَبْد الرحمن بْن عجلان البرجمي [٢] ، أَبُو موسى الكوفي الطحان.
[١] وفي تقريب التهذيب: «وقيل سنة خمس وستين» . [٢] الجرح ٥/ ٢٧١، التاريخ ٥/ ٣٣٢، التهذيب ٦/ ٢٢٨، التقريب ١/ ٤٩١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٥٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٣٥٣ رقم ٢٧٣٥، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٦٠.