[١] هكذا في الأصل. وفي (ألوفا بأحوال المصطفى ص ٤١٠) : «بضعة ناشزة» . ولعل صواب ما في الأصل: (ناتئة) كما يفهم من (دلائل النبوّة للبيهقي) . وعند ابن كثير في الشمائل (نابتة) ، كالأصل. [٢] أخرجه أحمد في المسند من حديث أطول، من طريق أبي قرّة الكندي، عن سلمان ٥/ ٤٣٨ و ٤٤٣ من حديث طويل في إسلام سلمان، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، عن محمود بن لبيد، عن عبد الله بن عباس، عن سلمان، والبيهقي في الدلائل. [٣] هو عبد الله بن عثمان، أبو خثيم. وفي المعرفة والتاريخ «خيثم» وهو تصحيف. [٤] يقال له: أبو محمد المازني ابن السماك. (تهذيب التهذيب ٤/ ٢٦) في الحاشية. [٥] الفند في الأصل: الكذب. ويقال للشيخ إذ هرم وردّ إلى أرذل العمر: قد أفند، لأنّه يتكلّم بالمحرّف من الكلام عن سنن الصحّة. وأفنده الكبر: إذا أوقعه في الفند. (انظر النهاية لابن الأثير) .