[١] التاريخ الكبير ٤/ ٢٩ رقم ١٨٥٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٠٥، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٣ رقم ٥٨١، تهذيب الكمال ١/ ٥٤٣- ٥٤٤، الكاشف ١/ ٣١٨ رقم ٢١٣٧، ميزان الاعتدال ٢/ ٢١٤ رقم ٣٤٩٠، المغني في الضعفاء ١/ ٢٨١ رقم ٢٦٠٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٢١٠ رقم ٣٥٩، تقريب التهذيب ١/ ٣٢٨ رقم ٤٧٢ وفيه «المدني» بدل «المكيّ» وهو سبق قلم، وكذا في خلاصة تذهيب التهذيب ١٥٣. [٢] في طبعة القدسي ٤/ ١٢٠ «ن» بدل «س» ، وما أثبتناه هو الصحيح نقلا عن المغني والتهذيب والتقريب وغيره. [٣] الأرموي: بضم الألف وسكون الراء وفتح الميم وفي آخرها الواو. نسبة إلى أرمية، وهي من بلاد آذربيجان. (اللباب ١/ ٤٤) . [٤] رواه مسلم «١٥٥٤» في باب وضع الجوائح، كتاب المساقاة، دون النهي عن بيع السنين، وبالسند نفسه، وأبو داود «٣٣٧٤» باب في بيع السنين، والنسائي ٧/ ٢٦٤- ٢٦٥ في: وضع الجوائح، وهو يفسّر ما قبله، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إن بعت من أخيك ثمرا فأصابته جائحة فلا يحلّ لك أن تأخذ منه شيئا، بم تأخذ مال أخيك بغير حق؟» ، وأخرجه الإمام مالك في الموطأ «١٣٠٦» قال: إنّ عمر بن عبد العزيز قضى بوضع الجائحة. قال مالك: وعلى ذلك الأمر عندنا، ورواه أحمد في مسندة ٣/ ٣٠٩ بتقديم النهي عن بيع السنين على وضع الجوائح. وبيع السنين: هو أن يبيع الإنسان ما تحمله هذه الشجرة سنة أو أكثر، وهو بيع المعاومة أيضا، والمعاومة مأخوذة من العام الّذي هو السنة. والجوائح: جمع جائحة، وهي الآفة التي تصيب الثمار فتهلكها.