وقَالَ ابْن مجاهد فِي كتاب «السبعة» : أول من أقرأ الناس بالْكُوفَة بالقراءات التي جمَعَ الناس عليها عُثْمَان أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ السُّلَمِيّ، فجلس فِي مسجدها الأعظم، ونصب نفسه لتعليم الْقُرْآن أربعين سَنَة.
شُعبة، عَنْ علْقمة بْن مَرْثَد، عَنْ سَعْد بْن عُبيدة أنّ أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ أقرأ في خلافة عُثْمَان إِلَى أن تُوُفِّيَ فِي إمارة الحَجّاج.
٢٧٥- أَبُو عطية الوادعيّ الكوفيّ [٥] روى عن: ابن مسعود، وعائشة.
[١] قال حجّاج بن محمد، قال شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولكن سمع من عليّ. (طبقات ابن سعد ٦/ ١٧٢) . [٢] هو السبيعي، كما في طبقات القرّاء لابن الجزري. [٣] وفي طبقات القرّاء زيادة: أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي، والحسن، والحسين. [٤] قيل إنه صام ثمانين رمضان. (طبقات ابن سعد ٦/ ١٧٥) . [٥] انظر عن (أبي عطية الوادعي) في: طبقات ابن سعد ٦/ ١٢١، والتاريخ لابن معين ٢/ ٧١٦، ٧١٧، وفيه اسمه مالك بن عامر، ومالك بن عون، وعمرو بن أبي جندب، وتاريخ الثقات ٥٠٥ رقم ٢٠٠١، والتاريخ الكبير