[١] في الفتن وأشراط الساعة، رقم (٢٨٨٢) باب الخسف بالجيش الّذي يؤم البيت. من طريق عبيد الله بن القبطية، قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين، فسألاها عن الجيش الّذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم» ، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان كارها؟ قال: «يخسف به معهم» ، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيّته» . [٢] طبقات ابن سعد ٨/ ٩٦. [٣] طبقات ابن سعد ٨/ ٩٤.