أقام بدمشق أيّام التَّتَار، وتعب، وآلى على نفسه أن لا يخرج بعدها من المدينة من المشاقّ الَّذِي قاسى، وانتظر سفر الحجّاج، فلم يحجّ أحد من دمشق، فسافر إلى القاهرة، فأدركه أجَلُه بها فِي شوال.
وكان فاضلا فِي الأدب، جيد الشِعر، من أبناء الأربعين.
٧٠٩- مُحَمَّد بْن سلمان [٤] بْن حمائل بن علي.
[١] انظر عن (محمد بن درباس) في: المقتفي ٢/ ورقة ٢٩ أ، ب، ومعجم شيوخ الذهبي ٤٩٥ رقم ٧٢٩، وفيه «محمد بن درباس بن آساك» ، وعيون التواريخ ٢٣/ ٢٨٨. [٢] في الأصل: «الحاكي» . [٣] انظر عن (محمد بن سعيد) في: المقتفي ٢/ ورقة ٢٩ ب، وتذكرة النبيه ١/ ٢٢٢، ودرة الأسلاك ١/ ورقة ١٥٢، وذيل مرآة الزمان ٤/ ورقة ٣٨٠، وأعيان العصر ٤/ ٤٥٠ رقم ١٥٧٥ وفيه قال محقّقوه بالحاشية: «لم نقف على ترجمة له» ! [٤] في الأصل: «محمد بن سليمان» ، والتصحيح من مصادر ترجمته: تالي كتاب وفيات الأعيان ١٥٦ رقم ٢٥٤ وفيه «محمد بن سلمان» والمقتفي ٢/ ورقة ٣٢٣، وفيه «سلمان» ، والعبر ٥/ ٤٠٢، ٤٠٣ وفيه: «سلمان» ، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٨٦، والإعلام بوفيات