الإِمَام، المفتي، الزّاهد، جمال الدِّين، أبو مُحَمَّد الباجُرْبَقي [٢] ، المَوْصِليّ، الشافعيّ. شيخ فقيه، محقق نقال، طويل، مَهيب ساكن، كثير الصلاة، وملازم للجماعة والإشغال، له حلقة تحت النَّسْر إلى جانب البرادة.
وكان لازما لشأنه حافظَا للسانه منقبضا عن الناس على طريقة واحدة وقد أشغل بالموصل وأفاد. ثُمَّ قَدِمَ دمشق فِي سنة سبْعٍ وسبعين بأولاده، فخطب بجامع دمشق نيابة، ودرّس بالغزاليّة نيابة، وولي تدريس الفتحية،
[١] انظر عن (عبد الرحيم بن عمر) في: تالي كتاب وفيات الأعيان ١٢٢ رقم ١٨٦، والمقتفي ٢/ ورقة ٢٧ أ، والعبر ٥/ ٤٠٠ وفيه: عبد الله بن عمر، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٨٧، وفيه «عبد الرحيم بن عمرو» ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٩٣: وطبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير ٢/ ٩٤٣ رقم ٨، ومرآة الجنان ١٤/ ١٤، وتذكرة النبيه ١/ ٢٢٨ وفيه: «عبد الرحيم بن عبد المنعم بن عمر» ، ودرّة الأسلاك ١/ ورقة ١٥٠، والبداية والنهاية ١٤/ ١٤، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٧٢، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ٣٥، ٣٦ رقم ٤٧٣، وأعيان العصر ٣/ ٥٢، ٥٣ رقم ٩٦٨، والوافي بالوفيات ١٨/ ٣٣٠، والدارس ١/ ٢٤٤، وشذرات الذهب ٥/ ٤٤٩، وعقد الجمان (٤) ٩٣، وعيون التواريخ ٢٣/ ٢٨٧، وذيل مرآة الزمان ٤/ ورقة ٣٦٨. [٢] في الأصل: «الباجريقي» ، ومثله في: البداية والنهاية ١٤/ ١٤.