عجائب الدّهرِ شتَّى لا يُحاطُ بها ... منها سَماعٌ ومنها فِي القَرَاطيس
وإنّ أعجبَ ما جاء الزّمانُ بِهِ ... فارٌ بحمصَ لأخصاء القطاطيسِ [١]
قلت: هذه حمص الأندلس. وهي بلد معروفة.
٢٨١- مُحَمَّد بْن يَحْيَى [٢] بْن تمّام.
الرئيس، شمسُ الدّين، ابن عماد الدّين بْن الْجُمَّيْزيّ، الدّمشقيّ، العدْل.
تُوُفّي بالمِزَّة فِي جمادى الآخرة.
٢٨٢- مُحَمَّد بْن يعقوب [٣] بْن علي.
المولى، مجيرُ الدّين بْن تميم.
سكن حماة، وخدم الملك المنصور. وكان جنديّا محتشما، شجاعا، مطبوعا، كريم الأخلاق، بديع النَّظم.
تُوُفّي بحماة فِي هذا العام.
[١] قال اليونيني: قال أخي- رحمه الله- أنشدني: ربّ سهل على فتاتي لترى ... هل سلا فتاها فتاها علّمته جفونها أيّ سحر ... ما تلاها عن حسنها مذ تلاها وأنشده أيضا: لولا ثباتي وسباتي ... لطرت شوقا إلى الممات لأنني في جوار قوم ... تعصني قربهم وحياتي وأنشده أيضا- رحمه الله- بمصر: منغّص العيش لا يأوي إلى دعة ... من كان في بلد أو كان ذا ولد والساكن النفس من لم ترض همّته ... مسكني مكان ولم يسكن أحد [٢] انظر عن محمد بن يحيى) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٢٣. [٣] انظر عن (محمد بن يعقوب) في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ٢٧٧- ٢٨٠، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٠٧ وفيه شعر غير المذكور هنا، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٣٠، وتذكرة النبيه ١/ ١٠٠، ١٠١، والوافي بالوفيات ٥/ ٢٨٨ رقم ٢٣٠٤، وتالي كتاب وفيات الأعيان ١٤٦ رقم ٢٣٨، والعبر ٥/ ٣٥١، وشذرات الذهب ٥/ ٣٨٩، وعيون التواريخ ٢١/ ٣٥٨- ٣٦٦، وفوات الوفيات ٢/ ٥٣٨، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٦٧، وعقد الجمان (٢) ٣٤٧.