وذكر المؤيَّد فِي «تاريخه» أنّ سبب موته أنّه لعب بالكُرة فتقنطر به فرسه، وحصل له بِذَلِك حُمّى شديدة، وتُوُفِّي بعد أيّام.
قلتُ: مات عن مرض قليل فِي منتصف ذي القعدة وله عشرون سنة وأشهر. مات بقلعة الكَرَك ودُفن عند جَعْفَر الطّيّار، ثُمَّ نُقل إِلَى تُربته بدمشق بعد سنةٍ وخمسة أشهر، ودُفن عند والده. ووَجدت عليه امرأته بنت الملك المنصور سيف الدّين وجدا كثيرا، ولم تزل باكية حزينة إِلَى أن ماتت بعده بمدّة.
وترتّب بعده فِي مملكة الكَرَك أخوه الملك المسعود خضر مُدَيدة وحبس.