قلت: وله من التّواليف: «تاريخ الوزراء» ، و «تاريخ نساء الخلفاء من الحرائر والإماء» ومنهنّ سمر أمّ أولاد المستعصم الأمراء أَحْمَد، وعبد الرَّحْمَن، ومبارك.
أخو كمال الدّين إِبْرَاهِيم [٥] . الْقُرَشِيّ، علاءُ الدّين.
وُلِدَ سنة إحدى وستّمائة. وكان الأكبر.
وحدَّث بالقاهرة، أظنّ عن ابن الحرستانيّ.
مات في رجب [٦] .
[١] قال صاحب «الحوادث الجامعة» : «آخرها كتاب الزّهّاد» ، وجد عليه بخط الشيخ زكيّ الدين عبد الله بن حبيب الكاتب: ما زال تاج الدين طول المدى ... من عمره يعنق في السير في طلب العلم وتدوينه ... وفعله نفع بلا ضير أملى علي بتصانيفه ... وهذه خاتمة الخير [٢] ومولده في شعبان سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. [٣] وقال المؤلّف- رحمه الله- في «تذكرة الحفاظ» : وما هو من أحلاس الحديث بل عداده في الأخباريّين. [٤] انظر عن (علي بن عبد الرحيم) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٥٤ أ، والطالع السعيد ٣٨٨ رقم ٣٠١، والوافي بالوفيات ٢١/ ٢٣٣ رقم ١٥٨. [٥] تقدّمت ترجمته في هذه السنة برقم (١٤٨) . [٦] وقال البرزالي: «وكان أقام بإسنا مدّة،.. أجاز لي من القاهرة في سنة إحدى وسبعين وستمائة» .