وله أدبٌ وتَرَسُّل ونَظْمُ [٣] ، ومعرِفة بالتّاريخ والأخبار. وكان يحفظ متُونَ «الموطّأ» ، وله اعتناء بالحديث.
وقد روى عن: القاضي أبي القاسم بْن الحَرَسْتانيّ.
وثنا عَنْهُ أبو الْحُسَيْن اليُونِينيّ.
وكان أَبُوهُ جمال الدّين [٤] من كبراء دولة المعظَّم.
تُوُفِّيَ الكمال فِي صفر بالسّاحل [٥] ، وقد نيَّف على السّتّين، وحمل
[١] انظر عن (إبراهيم بن عبد الرحيم) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٥٠ ب وفيه: «إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرحيم بْن عليّ بْن إسحاق بن علي بن شيت» ، وتالي وفيات الأعيان للصقاعي ٢٠ رقم ٢٨ وفيه: «إبراهيم بن شيت القرشي الأموي» ، وذيل مرآة الزمان (مخطوطة إسطنبول ٢٩٠٧/ ٣) ورقة ٤٥ ب، والمطبوع ٣/ ١٢٥- ١٣١، وتاريخ الملك الظاهر ١٤١، ١٤٢، وحسن المناقب، ورقة ١٣٨ ب، والروض الزاهر ٣٣٢، والوافي بالوفيات ٦/ ٤٧ رقم ٢٤٨٥، وعيون التواريخ ٢١/ ٨٣- ٨٥، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٦٢٥، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٥٩، ٦٠، والطالع السعيد ٥٤، والمنهل الصافي ١/ ٨٢، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) ق ٢ ج ١/ ٢١٧ رقم ٣١. [٢] فولّي البلد والقلعة، كما قال البرزالي، وسيّره السلطان رسولا إلى عكا. وقال ابن شدّاد: ولّاه قلعة بعلبكّ، وحكم في القلعة والبلد. واستمرّ في الحكم واليا إلى أن توفي. [٣] ومن شعره: كن مع الدهر كيف قلّبك الدهر ... بقلب راض وصدر رحيب وتيقّن أنّ الليالي ستأتي ... كل يوم وليلة بعجيب فالليالي كما علمت حيالي ... مقربات يلدن كل عجيب [٤] هو العالم بالطب والشاعر: توفي سنة ٦٢٣ هـ. (انظر: تاريخ إربل ١/ ٣١٤، ٣١٥ رقم ٢١٨) . [٥] وقع في المطبوع من تاريخ الملك الظاهر ١٤١ أنه توفي بحلب. وهذا غلط «والصواب: «حلبا» ، وهي بالقرب من طرابلس في عكار. ومدينة حلب ليست بالساحل. ولم يتنبّه