والِّتبرُ ما لم يُذَبْ وأشركوا ذَهَبًا ... وفضّة فِي نَسِيكِ هكِذا الغربُ [١]
وأنشدنا ابن أبي الفتح: أنشدنا ابن مالك لنفسه فِي خيل السّباق العشرة على الولاء:
خَيْلُ السّباقِ المُجَلّي يقتفيه مُصَلٍّ ... والمُسَلّي وتالٍ قبل مُرْتاحِ
وعاطِفٌ وحَظِيٌّ والمؤمَّلُ واللَّطيمُ ... والفِسْكِلُ السُّكَيْتُ يا صاحِ [٢]
تُوُفِّيَ ابن مالك رحمه الله فِي ثاني عشر شعبان، وقد نيّف على السّبعين.
[١] البيتان في: طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٢٨ وفيه: «نسيك هذا الغرب» . ونسيك: بفتح النون ثم سين مهملة مكسورة ثم آخر الحروف ثم كاف، والغرب بفتح الغين المعجمة والراء، من أسماء كلّ من الذهب والفضّة. [٢] من نظمه يلغز في الشكر: ما اسم بإجماع البريّة واجب ... وإذا يخفّ مصحّفا فحرام وإذا تنقله لدى تصحيفه ... فهو الحلال الحلو حيث يرام وله يلغز في امرأة اسمها عين: عجبت للفظ في اكتمال حروفه ... يبين معنى ثلثه عنه يعرب وفي لثلث الثاني دلالات أربع ... وفي الثلث الباقي دليلان فاعجبوا