كَانَ نائب الخليفة بإربل، وكان مِنْ رجال العالم عقلا ورأيا وحزما وصرامة.
وكان سمحا، جوادا، ماجدا. بَلَغَنَا أنّ صدقاته وهباته كانت تبلغ فِي السَّنَة ثلاثين ألف دينار.
وكان بينه وبين صاحب المَوْصِل لؤلؤ منافسة، فلمّا استولى هولاوو على العراق أحضرهما عنده، فيقال إنّ لؤلؤ قَالَ لهولاوو: وهذا شريف علويّ، ونفسه تحدّثه بالخلافة، ولو قام لتبعه النّاس واستفحل أمره. فقتله هولاكو فِي شهر ربيع الأوّل، أوْ فِي ربيع الآخر، بقرب تبريز، وله أربع وستّون سنة على الأصحّ.
[١] وقال المقريزي: وكان وافر العقل، ظاهر النبل، فيه سيادة ورئاسة. [٢] انظر عن (محمد بن نصر) في: المنهج الأحمد ٣٨٧، وذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٢٦٥، ومختصره ٧٦، والدرّ المنضّد ١/ ٣٩٩، ٤٠٠ رقم ١٠٨٩. [٣] انظر عن (محمد بن نصر بن علي) في: الحوادث الجامعة ١٣٧، وذيل مرآة الزمان ١/ ٩١، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٤٧، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٠٩- ١١٢، والعبر ٥/ ٢٣٦، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٠٣، ٢٠٤ وفيه: «محمد بن نصر بن علي» ، والنجوم الزاهرة ٧/ ١٦، وشذرات الذهب ٥/ ٢٨٤.